يوميات الثورة / كتب رزق القطوي
ليس من مصلحة
القيادات السياسيه ولاالقيادات الثوريه في الساحات حزبيه كانت او مستقله ..التماهي
في الخطاب الثوري والخطاب السياسي بحيث يصبح خطابا واحد ..
الخطاب الثوري
خطاب متفرد له خصوصيته خطاب يضع نصب عينيه على الأهداف ولا يضع رحاله في منتصف الطريق
يتركون الرحله ليقعدوا مصفقين ومباركين للعمليه الانتخابيه التي نعول علها كثير ا لكننا
مازلنا نضع قلوبنا على أيدينا..مترقبين للقادم
نعم التصويت
يخدم العمليه الثوريه وينقلنا الى صباحات نفيق فيها على وجه جديد يحكم اليمن غير وجه
علي صالح..
سنغمس أصابعنا
في حبر الاقتراع ويدنا الأخرى جاهزه للهتاف حين تشعر أن عبدربه بدأ يلعب بذيله أو يبحث
عن استحقاقات وامتيازات ديكتاتوريه
ينبغي أن
يدرك عبد ربه أن الثوره هي التي شرفته لتحقيق بقية الأهداف وأن يدرك انه ليس أعتى من
علي صالح الذي كان يمتلك الحزب والقبيله والحرس والامن والمال وشبكه معقده من الولاءات
الأسريه ..ومع هذا كله مضى وجاء عبدربه منصور هادي
عبدربه يدرك
جيدا ماقدمه شباب الثوره ولا يكفينا أن يقول أننا رمينا حجرا في مياه راكده
لنقول ونحن
مبتسمين (انظروا ياجمااعه الرجال قد اعترف بجهودنا)
أعود الى
فاتحة الموضوع ..هل ثمة مصلحه حقيقيه حين تخرج الساحات لتهتف لعبدربه
أو تدشن
مهرجاناته الانتخابيه من