الأحد، يوليو 10، 2011

موقف شباب الثورة أثناء وبعد خطاب على صالح في ساحة التغيير

 يوميات الثورة –موقع الثورة اليمنية facebook
الكلمات الساخرة سيدة الموقف وصناعتها اقتبست من خطابات هدد بها الشعب في الماضي وأسقطت على حاضرة
تباينت ردود الفعل لدى شباب الثورة في ساحة التغيير أثر خطاب على صالح بشكل واضح وسلكت في ذالك أساليب مختلفة في أوساط الشباب توزعت بين حاله من الاحتقان والسخط على القوى المح...لية والدولية التي ثبت دعمها بشكل او بأخر للنظام على صالح وبين الفرحة التي طغت عليها أسلوب النكت الساخرة ليس للتشفي والسخرية بقدر ما هو تذكر مصير الظلمة والطغاة ونهايتهم في أخر المطاف بنفس الآلة التي كان يستخدمها في تصفية خصومة .
الشباب الذين استولى عليهم السخط والغضب نتيجة شعور سيطر عليهم مفاده تفويت الفرص المتاحة لحسم الثورة وعدم اقتناصها وهي كثيرة كان رحيل صالح أبرزها خرجوا في مسيرات تجوب الساحة وتردد هتافات ثورية ضد تلك القوى ومن بينها أحزاب اللقاء المشترك والسعودية وامريكاء مؤكده أن ألمطالبه لا تجدي نفعاً في تحقيق الغاية المنشودة وهو إعلان نجاح الثورة ومتمسكة بخيار الحسم الثوري الذي تعتبره الحل الوحيد لليمن والثورة في تحقيق تلك الأهداف .
وعلى الرغم من التوافق بين الشباب في ساحة التغيير عن الأخطاء الناجمة جراء تفويت الفرص وعدم اغتنامها في الحسم الثوري إلا أن السواد الأعظم من الثوار يرى فيها مجرد تعرية لمواقف تلك الدول على حقيقتها من الثورة والشعب اليمني بل وكشف نوايها السيئة والتي ظهرت في استغلالها البشع وتوقيتها السيئ لبث تلك الكلمة من أجل تحقيق أهدافها التي تسعى بكل قواها لفرضها والمتمثلة في " إجهاض الثورة اليمنية " لكن شباب الثورة سرعان ما جعل منها مادة جميلة للصياغة النكتة التي تتميز بسرعة انتشارها على قطاع واسع من اليمن بمختلف الوسائل المتاحة حتى أن سرعة انتشارها تفوق انتشار الشائعات التي يضرب في سرعتها بقول المثل " كانتشار النار في الهشيم"
وغالبا ما يقتبس شباب الثورة صناعة الطرائف أو النكت من كلمات قيلت في الماضي أو أحداث وقعت وكانت لصالح سبب في تلك الإحداث أو منسوبة عنة تلك الكلمات ومنها والتي طالما هدد اليمنيين بالصمولة فقد ردد الثوار في ساحة التغيير والستين عقب صلاه الجمعة هتافات تؤكد رفضهم القاطع لرئيس "صومالي منها " ما نشتيش رئيس صومالي .. نشتي مجلس انتقالي"..وأخرى "الشعب حر.. ما يشتيش مالاوي"..وهي كناية عن شخصية مسلسل كانت ملاوي تمثل فيه دور صومالي
وعلى ذات الهتافات أطلق أحد الأطفال طرفة مفادها اتصال الرئيس الصومالي لعلي صالح وهو يبارك له بالصحة ويقول له حيا بك يا "زول" متى تعود لبلادك الحقيقية "الصومال" هذا الكوبي حقه بس متحرك
وكما أن الاحتقان والشعور بالظلم والقهر ينعكس في كل المجتمعات وبقوالب متعددة إلي أفعال منها الخروج عن الصمت باستخدام وسائل مختلف تضل الكلمات الساخرة هي أهمها والنكتة السياسة أبرزها حيث لم تستطع القنابل والمدافع أن تبلغ مقدار ذالك الأثر الذي أحدثتة النكتة ومما قاله أحد المعتصمين في عن حاله صالح "نشتي رئس بلدي لامسلوق ولا محروق ولا مقطوع جزء من أذنه او محروقة "بقياس "الأضحية لا تصلح عيد إذا قطعت جزء من أذنها"ويزيد المعتصمون على ذالك على شكل خبر "مظاهرات في جنوب السودان تطالب بعلي صالح رئيس للبلاد"
والكلمات الساخرة لم تقتصر على الطالب جامعي أو الدكتور والمهندس وغيرهم من الشريحة المدنية بل تمتد إلى رجال القبيلة الذين اثبتوا ويؤكد محمد على المرابي أحد الثوار في ساحة التغيير وعضو في التكتل القبلي أن الكلمات الساخرة جزء من حالتهم الثورية تستخدم للتلطيف الجو والخروج بالنفس من حاله الاحتقان والرتابة والجمود الثوري .
ومع الزخم الثوري التي تعيشه ساحة التغيير يظهر تطلع الشباب للبناء اليمن الجديد والذي هو مرهون بالتخلص من النظام السابق بصورة طريفة منها "أعلان ملكي صادر من الرياض "
رئيس عربي للبيع . . . موديل 78 ـــ 8 سرندل . .
مكينة تعمل " بالكهرباء النووية " و تسرب "إشاعات " مستعمل 33 سنه .
مصدوم من الواجهة الأمامية . مسمكر كأنه وكاله . .
تنويه ( الرأس و الرقبة و الكلى ) صناعة الرياض لم يُستخدم من قبل
وعندما طال غياب صالح ولم يظهر لأكثر من شهر كانت هناك تتردد إشاعات أنه مات وهو في الثلاجة حتى أن لصدى ذالك الخبر سجلت تلك الكلمة لنفي تلك الإشاعات ولما شاهدة الثوار علق أحدهم "كنا نضن أنه في الثلاجة طلع في الفرن"
وقال أخر " هذا الكوبي حقه بس متحرك"
الاختلاف في الآراء ووجهات النظر كان سيد الموقف حول انعكاسات خطاب صالح ويروي سليمان الراشدي حالته في تلك اللحظة بالنسبة لي كان الخميس الماضي عند مشاهدتي لخطاب صالح يوما محوريا بعد أن تبين لي ولكل الثائرين في الساحات الحقيقة أمام أعيننا بعد أن كان الغموض والجو الملبد بالشائعات والمعلومات المتناقضة في وفاته وأخرى عن إصابته الطفيفة وقد شكل هذا التعتيم حالة من الإرباك عند القوى السياسية والثوار في الساحات، لكن بعد ان اتضح الأمر واصبح مكشوفا سيكون من السهل في الإقدام على الخطوات القادمة وتحقيق بقية الأهداف التي قامت عليها الثورة.
ومع إصرار الثوار على تحقيق الهدف من الثورة وهو النصر تصنع الأراجيز بصورة جميلة أكثرها جمالا " مهما ظهر بوجهه المحروق . وتكلم بصوته الضعيف المخنوق . وجلس على أريكة بجسم منهك . و ممزق سننتصر وننتظر الشروق"

هناك تعليق واحد:

  1. معبود الجماهير11 يوليو 2011 في 12:47 ص

    نريد الآن رأي الثورة بصورة الصالح امس

    ردحذف